سَأَلَتُ نَبْض الْهَوَى قِصْر المسَافَاتِ
ولَوْعَة تَسْتَبِيحُ الْعُمَر والآتِ
تَسَاقطَ الوَقْت فِي عَيْنِي وذَاكِرَتِي
وسَاعَتَي ضُيِّعَتْ بَيْنَ اِتِّجَاهَاتِي
وَحْدي أَنَاجِيَكِ.. لَكِن لَسْتُ وَحْدِي إذا
مَا اللَّيْل صَاحَبَنِي يَرْنُو صَبَاحَاتي
وَحْدي أَنَاجِيَكِ.. لَكِن لَسْتُ أَسَمْعَكِ
يَأْتِي وَيَأْخُذُنِي رَجَعَ ٌ لِأَصْوَاتِي
أَتِيهُ فِيكِ ولَا أَرْنُو لِقَافِلَتِي
"يَا حَادي الْعِيس" هَلْ أَبْكِي المحطَّاتِ؟
عَجَنْتُ حُلْمِي مَعَ طَيْف يُجَاوِرُنِي
فَمَا اِسْتَسَغْتُ طَعَامًا مِنْ مَذَاقَاتِي!!