أبدا مسيري عطشاً
جهات بلا نهاية
رأيت نفسي في الطرف الأخر
ماشياً باتجاهي
هل هذا أنا
أم هو أنا
يحملني الجسد
ولا يخونني الحلم
الحبوب الكثيفة تبطئوني
العرق يغمرني
الشمس تقتل
وعندما أدركت انه هو أنا
هرب في حقل عباد الشمس
تعب من البحث
بلا حاجة
اذهب إلى البيت
دون نفسي