نعوذ بالله من تواتر المحنِ
وجولة الفكر فيما ليس بالحسنِ
ومن هواجسَ لا تنفكّ تُورثني
هجوَ الكرام به مُضيّعًا زمني
أهل المكارم والأحلام بل وهمُ
أهل المصاحفِ والإجماع والسّنن
إن ادّعوا شرفًا فذاك يمنعهم
جهل الجهول وأشعار الورى اللَّسِن
لا سيّما أنهم في متن سلسلةٍ
غرّاءَ تُنمى إلى الحسين والحسن
من كان يشتمهم فذاك يطرده
عن حوض جدّهمُ ذو الفضل والمنن
وعن نعيمٍ إلى مُستوبلٍ وخمٍ
غور المياه بلا ماءٍ ولا لبن
وذاك فاعله أغميّ مذ زمنٍ
فالحالُ تنشُد فيه سائرَ الزمن
يُغمَى على المرء في أيام محنتِه
حتى يرى حسنًا ما ليس بالحسنِ