حمامةَ النيل هَيَّجْتِ الهَوى فينا
فأكثري سَجْع تغريدٍ وزيدينا
وداوي ارواحنا بالصَّدْحِ إن بها
صَدْعًا من الهمِّ مضَّاضًا فداوينا
وأنشدي قولك المشهور فهو دوا
«يا آسِيَ الحيِّ» هذا منك يُحْيينا
«وكم بعثنا» ففيها برءُ علَّتنا
مما أَلَمَّ من البلوى تُشافينا