بينكِ اللهُ وبيني
فتنةٌ أنتِ لعيني
قد حباكِ اللهُ وجهاً
زانه أبدعَ زَيْنِ
من شعاع الذهب الصا
في، ومن حُرِّ اللُّجَين
ورمى السحرَ إلى العَيْ
نِ بقوس الحاجبين
واصطفى الحزنَ فآوا
هُ سوادَ المقلتين
فبدا حُلْماً كئيبَ الصْ
صمتِ حول البؤبؤين
ما رأته العينُ إلاّ
حسِبَتْه دمعتين
كل ُّما فيكِ حزينٌ
حالمٌ حتى اليدين
قد سرى الحزنُ لعِطْفَيْ
كِ، وغشّى الساعدين
والقوامُ الأهيف المَمْ
شوقُ كالرمح الرُّديني
لفّه الحزنُ وأضنا
ه ارتعاشُ الناهِدَيْن
وحِدادُ الشَّعَرِ الحا
لكِ غطّى المنكبين
والندى المذعورُ كاللُّؤْ
لُؤِ يُلقي قطرتين
فوق وردٍ ظامئ اللَّوْ
نِ بظلّ الوجنتَيْن
قد جمعتِ الحزنَ والحُسْ
نَ، فكان الحُسْنَيين
كلَّما أبصرتُ عينَيْ
كِ وجوعَ الشفتين
واستفاقت ذكرياتٌ
بين عينيك وبيني
وهفونا للتداني
مهجةً في جسدين
ومُنانا لو أذبنا
شوقَنا في قُبلتين
أو طوانا الليلُ نجوى
بين ثغرَيْ عاشقين
أو غفا النجمُ وغبنا
عن عيونِ الفرقدين
أو سها العاذل عنّا
لحظةً أو لحظتين
حجبَ الحزنُ تلاقي
نا كأني لم تَرَيْني