آثَرْتَ أن تَتَخَلَّى
هل كُنتَ بي تَتَسَلَّى؟!
أمْ ضَلََّ قلبُكَ يا مَن
قَلبي هَدَاهُ وضَلَّا
يا أنتَ هَل لَكَ مِثلي؟
عَزَّ الشَّبيهُ وقَلَّا
إني وَهَبْتُكَ حُبًّا
حَتَّى دَنَا فَتَدَلَّى
كَم فيكَ صَبَّ شُجُونِي
شِعرًا وقَلَّ ودَلَّا
كَم ذَا لِقُرْبِكَ غَنَّى
كم ذا لِأجلِكَ صَلَّى
حتّى رَحَلْتَ وَحِيدًا
مِن قبلِ أن تتَمَلَّى
غِبْ إنْ أَرَدتَ لَعَلِّي
ألقَى لِحُبِّكَ حَلَّا
واهجُر عَسَاكَ وهَل لِي
إلَّا عَسَى ولَعَلَّا؟
أغرَيتَنِي بغَرَامٍ
بالجُودِ يَجهَلُ كَلَّا
واليَومَ أنتَ عَذَابِي
يا مَن جَنَى وأحَلَّا
ما كُنتَ أوَّلَ خِلٍّ
عَاهَدْتُهُ وأخَلَّا
أو كُنتَ أوَّلَ حُلْمٍ
أوْلَيْتُهُ فَتَوَلَّى
حَسبي ببُعدِكَ أني
بالصَّبرِ لا أتَحَلَّى
وقَد شَكَوتُكَ ليلًا
للهِ عَزَّ وجَلَّا