وقفتُ على نظمٍ لبعض أحبتي
بصيرٍ بأحوال لدُنيا وأُخرة
يحاجي به من كان لله عاصيًا
على علمه لا عن غرورٍ وغفلة
وينهاه بل [يزجرْه] عن كل حالةٍ
يخالف فيها الفعل قولاً بلفظة
وينصحه بالرفق مع لين جانبٍ
وهذا لعمري فعل أهل المودة
ويُخبر أن الصبر أجمل للفتى
إذا وقع المقدور فينا بعُسرة
كما جاءنا نصرٌ بذاك مبشِّرٌ
بما عوَّض الله المصاب بنكبة
إذا كان عن صبرٍ جميلٍ وعن رضًا
بما قدَّر الباري علينا بحكمة
له الحمدُ إذ كل الأمور جميعها
محيطٌ بها علمًا وحكمًا بقدرة