أيّ الورى لمْ يبتْ علىَ ضمدِ
وأيّ عيشٍ خلا منَ النكدِ
ومنْ فراقِ الأحياءِ فادحة
يغْري فراقُ الأحياءِ بالسهدِ
يمنايَ بانتْ ولستُ أولَ منْ
كفكفَ دمْعاً على يدٍ بيدِ
يا صاحباً كُنتُ أستظلُّ بركْ
نيهِ وآوى منهُ إلى سندِ
يجري من القلبِ والجوانحِ والأ
حْشاءِ مجرى رُوحي من الجسدِ
قد كُنتُ أشكو إليك ما يجهد النَّ
فسَ ولمْ أشكُه إلى أحدِ
فسوفَ أدعوك باسمكَ الحقَّ لل
نجدةِ دعوى عارٍ من الجلدِ
يا رجعَ طرفي ويا يميني في ال
روْعِ ويا مُهجتي ويا كبدي
عسى الليالي يبدلنَ منْ نأيكَ ال
قُربَ ويُعديننا على البعدِ