جَزَاهَا اللهُ قاتِلتِي
بكُلِّ الخيْرِ والسَّلَمِ
يمرُّ الوقتُ يَذبَحُنِي
بلا رَحِمٍ ولا كَلِمِ
لعلَّ اللهَ يُرْضِيْهَا
فيَهْدِيْهَا إلى حُلُمِ
ترى فِيهِ مُعَذَّبَها
بصَوْتِ أنينِهِ الأَلِمِ
فيَنسَابُ الحَنِيْنُ إلى
شِغافِ قلبِها الشَّبِمِ
وتُنْهِي قطْعَها وَصْلًا
لهذا العاشِقِ الوَهِمِ
تُعِيْدُ إليهِ مَحْيَاهُ
وترفعُهُ مِنْ الرَّمَمِ
فيَسْرِيْ قلبُهُ حَيًّا
بجُرْحٍ لمَّا يلتئِمِ
فإنْ عَادَتْ تُضَمِدْهُ
وإنْ فرَّتْ بمُعْتَصَمِ
فما يجدُ الفؤادُ سِوَى
شِرَارِ الذَنْبِ والنِّقَمِ
فيَهْوِيْ القلبُ يُضْمِرُهُ
بجَوْفٍ لمَّا يَنْتَقِمِ
سِوَىْ أنْ يَرْفعَ الكَفَّ
إلى اللهِ بمُعْتَزَمِ:
جَزَاهَا اللهُ قاتِلتِي
بكُلِّ الخيرِ والسَّلَمِ