تخطَّ إلى المحتوى

أيا حسنها من روضة ضاع نشرها

الطويل

بيتان

النسيب

أيا حُسْنَها من روضةٍ ضاع نَشْرُهَا

فَنادَتْ عَلَيهِ في الرياضِ طيورُ

ودُولابُهَا أَضْحَى تُعَدُّ ضُلُوعُهُ

لِكَثْرَةِ ما يبكي بها ويدُورُ