ذاك يدعو للپهلوي
وهذا لعمر
وثالث للبرزاني
والآخر لأردوغان
تُرى اين من الوفاء حصتها ، الأوطان
ما اراكم إلا غيرتم
هبل بفلان
عباد اصنام
ضائع من تبعيتكم للطغيان ، الإنسان
هذا ديدنكم يا شرقنا
حتى الله وُلِد بينكم
بينكم وبين الجبروت
ميثاق وإيمان
سعيد من تحرر. منكم
وأن ماوكلي في عالم الحيوآن