كفّاي ترتعشان يا خبرُ
باب السماء الآن منفطرٌ
وأنشقّت الأجواء قد عبرت
الشمس كوّرها زمانٌ بعدما
أغوار هذا البحر قد سجرت
بترول بحر الخير مشتعل
وتعطلت تلك العشار لنا
هدّت جبالٌ بعثرت وهم
وهمُ القبور الآن قد بعثت
هذا عذاب كيف يحمله
هم ريحُ عادٍ دمرت مدنا
هذي الوحوش إليّ قد حشرت
موؤدة نفسي وفي وطني
هم في السماء الآن طائرة
أضحوا جحيما في منافذنا
قد سُعّرت نيرانهم لغدٍ
في جنّتي الإيمان يا وطني
من سعّروا نار الجحيم أتوا
فالنّاس تعلم ما الذي يجري
لا ينكر الأحداث غير فتى
بطريقنا حجر يؤخرنا
كفّ على التكفير تزرعه
لو كان يزرع بسمة أملا
نيرانه من حقل جمجمة
لا يثمرون لنا سوى نار
الآن بين البين لي وطرٌ
إمّا انتصرنا نحو جنتنا
الأمر جدّ ما سننتظرُ
والأمر جدّ ليس ينتظرُ
فلِمَ السماء الآن تنفطرُ
تلك التي... وإليّ قد عبروا
قد شقّ في أجوائنا القمرُ
فمن الألى يا بحر قد سجروا
وهم على إشعاله اشتجروا
دبابة عجلى...فهل عشروا؟
قد بعثرونا أينما حضروا
من نارهم أحقاد من قبروا
مرض عضال... إيهِ ينتشرُ
عن ريح غزو يخطئُ البصرُ؟!!
يا بحر يا بترول قد حَشروا
وغدا سيوأد مثلها الشجر
في بر من بالأمس قد ظهروا
من يبصر النيران تستعر
كي لا تعيش الارض والبشر
والنار من أوطان من كفروا
والجنتان هنا لهم قدرُ
وهم بنار الغزو قد شعروا
في كف من للغزو قد أمروا
فمتى يزال الضر والحجر
ولنا سيحصد حين ينتحر
ما كان ينمو بيننا الخطر
موصولة بكفوف من بذروا
أترى لهم أوطار يا ثمر
وهمُ لهم في غزونا وطرُ
أو فوق أشلاء اللظى انتصروا
أيجيب ذاك الغيب ما الخبرُ؟