عَشِقتُ الفنَّ والشِّعرا
وصُغتُ قصائِدًا كُثْرا
وأبياتي مُسبِّحةٌ
تَسوق الحمدَ والشكرا
تُرتِّل في تَرانيمٍ
تَسابيحًا لها تَترى
وتَسجُد للذي سَوَّى
وأجرى البَحرَ والنَّهرا
وفي إبداعِهِ للخل
قِ تَبدو الآيةُ الكُبرى
وأنعُمُه على الأحيا
ءِ، لا نُحصي لها حَصْرا
وهذا الكونُ يا ربّي
أَنَجْمًا كان أو بَدرا
ونُورًا طاردًا لَيلاً
وبَردًا يُذهِبُ الحَرّا
وصُبحًا يَسبِقُ الظُّهرا
ولَيلاً يَسبِقُ الفَجْرا
وشَيخًا قد غَدا كَهلاً
وأحنى القَلبَ والظَّهْرا
وأُمّاً في عواطِفِها
حَنانٌ يملأ الصَّدْرا
وطِفلاً عاش أَعوامًا
يرى في ثَدِيها نَهْرا