يا من أراها في خيالي دائماً،
وتنام في حضني، وأنثر شعرها
وأحرك الشفتين لمساً ناعماً،
وأراقب الشهقات تنعش صدرها
وأذوب فيها، في رموش عيونها،
سكران منها، من بقايا عطرها
وورود خديها تغازل مبسمي
وتضيع أفكاري برائع فكرها
يا من أراها في خيالي دائماً،
وتنام في حضني، وأنثر شعرها
وأحرك الشفتين لمساً ناعماً،
وأراقب الشهقات تنعش صدرها
وأذوب فيها، في رموش عيونها،
سكران منها، من بقايا عطرها
وورود خديها تغازل مبسمي
وتضيع أفكاري برائع فكرها