أشْعِلْ بَقاياكَ عِنْدي وَافْتَرِشْ كَمَدي
وَمِنْ وَقيدِكَ قُلْ لي وَحْدكِ اتّقِدي
هَذي بَقايايَ مِنْها بالنَّوى لَهَبٌ
يَشبُّ وَجْدَاً إلى لُقْياكَ يا كَبِدي
وَامْطرْ بُعادَكَ في مِحْرابِ أرْصِفَتي
لِكَيْ تُقيمَ طُقوسَ الحُبِّ في جَسَدي
فَحَقَّ لِلْقَلْبِ أنْ لا يَلْتَمِسْ مَسَدًا
إلى فُؤادٍ بِلا قَيْدٍ ولا مَسَدِ