لماذا أنْتِ تحْتلِّينَ في قلْبي
وقلْبي غارقٌ ،
باكي
وكيف إرادتي مسْلوبةٌ ؛
مِنْ جذْبِ أفلاكِ
يُجنُّ القلْبُ في صدْري
فكيف وَلَجْتِ للأعْماقِ..
وارفةً؛
وكيف الآن يخْشاكِ ؟
لماذا أنتِ تخْتبئينَ في سُهْدى
وسُهْدي ضلَّ مرساكِ ؟
غدًا نهْري هنا يحْكى
مزيدًا مِنْ حكاياكِ
هوالرَّاوي،
هوالحكَّاءُ،
و الحاكي
ليفْرشَ فى الرُّبى توتًا ،
وأحلامًا،
وأعنابًا،
وجُمَّيزًا،
وصِفْصافًا ،
ورُمَّانًا
وجنْدُولًا تنامُ عليهِ عيناكِ
فمنْ غير الهَوَى يهْفو؛
للُقْيانا
إذا ما الوجْدُ .. غنَّاكِ ؟
فخلِّى الآن ألْحاني مُعذَّبةً
فخلِّيها ؛
لتورِقَ فى خلاياكِ
وخلِّى ما جرى دومًا يذكِّرنا ،
يدثِّرنا ؛
إذا ما الشَّوقُ .. ناداكِ
فهذا الحُبُّ كم يطْوي عشيَّاتي
وكم يدْنو؛
فرقَّتْ منْهُ رؤياكِ
ف ذوبي في شراييني ،
وأوردتي،
وأضلاعي
ف هذا اللَّيلُ أضناكِ
فكيف على الذُّرى طيفٌ يعانقنا
تخلَّف يومَ ترحالى
وعادَ الآنَ يلقاكِ ؟
وكيف تذوبُ أقْمارٌ
وأقْمارٌ تودِّعنا ،
وفي الأسْحار تغْشاكِ ؟
ف طَيرُ الدَّوحِ يأْلفنا،
ويأْنسنا
فكيف سيقتفى خطْوي
ووقْعُ العِشْقِ أعياني،
وأعياكِ ؟
ألا يكفي
شِغافُ الوقتِ بالإطْناب
فاجأنا ،
ودفْءُ الرُّوح حيَّاكِ
وعاد البينُ فى إِثْري ،
يراوغنى
بذاك الهجْر .. وافاكِ
ف منْ تسْقيهِ مِنْ ولعي
ومن مُرِّي ؟
ويمضي العِشْقُ في قتْلي
ك فتَّاكِ
كلانا بالهوى صرْعى
أنبْعُ المُرِّ أسْقاني ،
ونبْعُ الشَّهدِ .. حلاَّكِ ؟
كأنِّي عاشقٌ أبدًا
ب سرِّ الجذْب إهلاكي
ف ها قلبي
فمُدِّى أنتِ أشواقًا
تكفْكفهُ ؛
فكمْ يطوي حناياكِ
وها قلبي
يمدُّ إليكِ بستانًا
ف يُورق حوْلنا صورٌ
ل معْناكِ
وهل يُنْسى مُحيَّاكِ
هى الشُّرفاتُ تمنعُ خافقي دومًا
مِنَ النَّظراتِ لو علقتْ
ب شباكِ
إلامَ يظلُّ هذا الليل مُرْتحلاً
تتوقُ إليهِ كفَّاكِ ؟
ف كفِّي عنْ مُحاصرتي
أضعْفي كان أغْراكِ؟
ولا أدري أنا الجاني،
أَمِ الشَّاكي؟
فأنْسامُ الجَوَى فرَّتْ ل قافيتي ،
وقلْبي اعتاد .. منْفاكِ
فكفِّى عَنْ مُفاجأتي
ف مَنْ غيْري تلظَّاكِ ؟
ومَنْ غيْري يحنُّ ..
ل طيبِ مثْواكِ.