تخطَّ إلى المحتوى

لماذا أنت تحتلين في قلبي

غير معروف

٩٠ بيت

المتفرقات

لماذا أنْتِ تحْتلِّينَ في قلْبي

وقلْبي غارقٌ ،

باكي

وكيف إرادتي مسْلوبةٌ ؛

مِنْ جذْبِ أفلاكِ

يُجنُّ القلْبُ في صدْري

فكيف وَلَجْتِ للأعْماقِ..

وارفةً؛

وكيف الآن يخْشاكِ ؟

لماذا أنتِ تخْتبئينَ في سُهْدى

وسُهْدي ضلَّ مرساكِ ؟

غدًا نهْري هنا يحْكى

مزيدًا مِنْ حكاياكِ

هوالرَّاوي،

هوالحكَّاءُ،

و الحاكي

ليفْرشَ فى الرُّبى توتًا ،

وأحلامًا،

وأعنابًا،

وجُمَّيزًا،

وصِفْصافًا ،

ورُمَّانًا

وجنْدُولًا تنامُ عليهِ عيناكِ

فمنْ غير الهَوَى يهْفو؛

للُقْيانا

إذا ما الوجْدُ .. غنَّاكِ ؟

فخلِّى الآن ألْحاني مُعذَّبةً

فخلِّيها ؛

لتورِقَ فى خلاياكِ

وخلِّى ما جرى دومًا يذكِّرنا ،

يدثِّرنا ؛

إذا ما الشَّوقُ .. ناداكِ

فهذا الحُبُّ كم يطْوي عشيَّاتي

وكم يدْنو؛

فرقَّتْ منْهُ رؤياكِ

ف ذوبي في شراييني ،

وأوردتي،

وأضلاعي

ف هذا اللَّيلُ أضناكِ

فكيف على الذُّرى طيفٌ يعانقنا

تخلَّف يومَ ترحالى

وعادَ الآنَ يلقاكِ ؟

وكيف تذوبُ أقْمارٌ

وأقْمارٌ تودِّعنا ،

وفي الأسْحار تغْشاكِ ؟

ف طَيرُ الدَّوحِ يأْلفنا،

ويأْنسنا

فكيف سيقتفى خطْوي

ووقْعُ العِشْقِ أعياني،

وأعياكِ ؟

ألا يكفي

شِغافُ الوقتِ بالإطْناب

فاجأنا ،

ودفْءُ الرُّوح حيَّاكِ

وعاد البينُ فى إِثْري ،

يراوغنى

بذاك الهجْر .. وافاكِ

ف منْ تسْقيهِ مِنْ ولعي

ومن مُرِّي ؟

ويمضي العِشْقُ في قتْلي

ك فتَّاكِ

كلانا بالهوى صرْعى

أنبْعُ المُرِّ أسْقاني ،

ونبْعُ الشَّهدِ .. حلاَّكِ ؟

كأنِّي عاشقٌ أبدًا

ب سرِّ الجذْب إهلاكي

ف ها قلبي

فمُدِّى أنتِ أشواقًا

تكفْكفهُ ؛

فكمْ يطوي حناياكِ

وها قلبي

يمدُّ إليكِ بستانًا

ف يُورق حوْلنا صورٌ

ل معْناكِ

وهل يُنْسى مُحيَّاكِ

هى الشُّرفاتُ تمنعُ خافقي دومًا

مِنَ النَّظراتِ لو علقتْ

ب شباكِ

إلامَ يظلُّ هذا الليل مُرْتحلاً

تتوقُ إليهِ كفَّاكِ ؟

ف كفِّي عنْ مُحاصرتي

أضعْفي كان أغْراكِ؟

ولا أدري أنا الجاني،

أَمِ الشَّاكي؟

فأنْسامُ الجَوَى فرَّتْ ل قافيتي ،

وقلْبي اعتاد .. منْفاكِ

فكفِّى عَنْ مُفاجأتي

ف مَنْ غيْري تلظَّاكِ ؟

ومَنْ غيْري يحنُّ ..

ل طيبِ مثْواكِ.