أشتاقهُا شوقَ معلولٍ لعافيةٍ
وشوقَ عينينِ عمياوينِ للنظرِ
أحتاجُها مثلَ مخذولٍ بغربتِهِ
يشكو الهوانَ ولا يقوى على السفرِ
كأنني قلبُ ظمآنٍ بقاحلةٍ
في شهر تموز لا يبغي سوى المطرِ
قد كان لي ظلُّها أمناً وعافيةً
واليوم أمسيتُ في سقمٍ وفي خطرِ
أمسيتُ كالغصنِ قد عاثَ الخريفُ به
لم تبقِ كفّاهُ أوراقي ولا ثمري