دع عنك ما صاغ الوشاة وزخرفوا
واسمع لحسنك إنه بي أعرف
أيكون عندك في يديك وجوده
ويكون للعذَّال فيه تصرُّف
ماذا أقول وكيف وصْفِي مُهْجة
فعلتْ بها عيناك ما لا يُوصَف
يا مَنْ حوى روحي وضنَّ بنظرة
لا أنت ذو بخلٍ ولا أنا مُسرِف
ما بت فيك معاديًا طيب الكرى
إلا وأنت على عدوي أعطف
رفعت لناظرك المحاسن دولة
القول فيها ما يقول المرهف
وحبتك من بين الملاح بوجنة
كالنار لا تلوي على ما تتلف
أما عذولي في هواك فطاعني
لم يلقَ ما ألقى فكيف يعنف
أنا لا أميل إلى الملامة فهي من
بدع الهوى ولكلِّ شرع زُخْرف
حاشا المروءة منذ سنَّ خلالها
عباس حلمي في الكرام لِيَقْتَفوا