تخلقْ بأخلاق الكرام فإنني
رأيت عطاء المرء ساترَ عيبِه
وفهرسُ أخلاق الفتى فوق وجهه
وتلحظُ في طيّاتهِ غيبَ غيبه
مدحت كريمًا في المناسب والدي
وفي الخير أستاذي موقِّرَ شَيْبِهِ
فتى من زبيد مثل بدر أهلة
وليس لها في الجود معشار سيبه
يقر عيون القاصدين بجوده
فليس لمالٍ من قرارٍ بجيبه
يحل عظيمات الأمور كأنما
يحلّ زراراً من أزرّة ثوبه