على رجم الغياب اللي مطاليعه تبذ الحيل
عوى ذيب الحنين و هَز عرق الخافق و تَلّه
تفقدت المشاعر و أرتحلت ولذت بالتهليل
أشيل القلب بضلوع تراجف كنها سلة
خطفني وقت ؛ تركيز التجارب فيه تكفي جيل
يحدِّد مستوىٰ صبر الصبور و يظهِر الخلّة
قلوب الناس ما يدخل حماها راكبين الفيل
تفارق للحياة ولا تحَمَّل ناس محتلة
ولا تَطرَب لشيلات النفاق وجوقة التطبيل
تسامح تصبر تضَحّي ولكن ترفض الذِّلَّة
نصيحة لا تَغَلَّىٰ تحسب إن البعد والتطويل
يلَبِّس قلبك القاسي من أثواب الغلا حُلَّة
ترىٰ ما يَفقد الناس النجوم اللي وراها ذيل
ما تَفقد غير نجمٍ في سماها يُكْثِر الطَّلَّة
أنا لولا صباحك حين ما يَضْوِي عَلَيّ الليل
تلحفت المساء حتى الصباح ونمت به كله
ولا شَمَّت تباريحك من كفوف اشتياقي هَيْل
ولا فاحَت على جَمر الوَلَه من فرحتي دَلَّة
ولا أشعَلْنا من البهجة علىٰ باب السَّهَر قنديل
ولا كنّا بمرسام التغاضي نكتب الزَّلَّة
هنا تلقىٰ خفوقٍ لو سكنته ما يجيك الميل
مادام إن الوفاء عائش و قلبي وارفٍ ظله
لا تركن للغرور اللي لعب بالدولة (إسرائيل)
مئة عامٍ و هم قِلَّة و من ذِلَّة إلى ذِلَّة