تخطَّ إلى المحتوى

رعى الله بالميناء قصرا به ازدهت

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

رعى اللهُ بالميناء قصراً به ازدهتْ

بروجُ المعالي بين جمع العوالمِ

وأصبح ريحانُ المكارمِ عنده

يرفّ بروضٍ وارفِ النّبْتِ ناعم

إذا افترّ ضوءُ الكهرباءِ به ازدهتْ

جواهرُ فخرٍ فوق نجمِ النعائم

عليه سطورُ المجدِ خَطّتْ حروفَها

بنانُ الندى والجودِ سَطْرَ المكارم

إليه عيونُ العالمين نواظرٌ

تُراقب بالتَّبجيل أحمدَ سالم

سليلَ الفتى عبدِالودود الذي ابْتنى

قصورَ المعالي فوق جمع المعالم

فتىً حنّكَتْهُ الصّالحاتُ من النِّسا

فأصبح غيثاً مستهلَّ الغمائم

تَؤمّ له الروّادُ من كل وجهةٍ

فتحظى جميعاً بالغنى والمغانم

فيرجع منها الوفد والفردُ بالمنى

إلى أهله في رغبةٍ غيرَ ساهم

فتىً حاز من أجداده الفخرَ والعلى

بقلبٍ ذكيٍّ للأحبّة راحم

وقد كان سيفاً صارماً للذي اعتدى

إذا جرّد الأبطالُ بِيضَ الصوارم

قفا الأريحيَّ الحاجَ أحمدَ جَدَّه

وسائرَ أعيانِ الجدودِ الخضارم

بنو الشهمِ إدريسَ الشريفِ الذي اعتلى

به المغربُ الأقصى إمامِ الأكارم

ولم أنسَ أَبْنا ذي السِّباعِ لأنهم

سحائبُ تجري بالغيوث السواجم

جزى اللهُ ربُّ العرشِ أحمدَ سالماً

وعنّا وعنه ردَّ جَمْعَ المظالم

عن الناس والإسلام والصدق والتقى

بأمنٍ وتعميرٍ ونصرٍ مُلازم

فتىً مالُه أضحى مديحاً مُخلَّداً

على الرقّ مسطوراً كعِقيان ناظم

عليه شهودُ المكرماتِ مُذيعةٌ

بثغرٍ شتيت النبتِ بالفخر باسم