تخطَّ إلى المحتوى

متى ينجلي ليل التهاجر بالوصل

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

متى ينجلي ليلُ التهاجرِ بالوصلِ

ويُرفع مجدُ الودّ منا إلى الأصلِ

وتُسعدني سُعدى برؤيا جمالها

فقد أضجرتني بالتعلّل والمَطْل

لقد طال عمرُ الصدّ بيني وبينها

ولا شحطتْ داري ذراها ولارحلي

عجبتُ لها تُدني المريبَ لوصلها

وتُقصي الذي أصفى الودادَ عن الوصل

وتمنع حتى طيفَها وصلَ صَبِّها

وتَزْوَرّ عن ردِّ السّلام من البُخل

وحوراءُ، أمّا قدُّها فمهفهفٌ

قويمٌ، وأمّا لحظُها فَرِيُ العقل

تُريكَ قضيبَ البانِ ماسَ على نقًا

وأثمرَ بدراً قد تَطلَّعَ في ليل

يُذكّرني الدهرَ المؤرّخَ ثغرُها

وناظرُها الوسنانُ لحظَ مَها الرمل

دهتْني ولم تدرِ بأنّيَ مُدنَفٌ

وأنّي بها عمَّن سواها لفي شُغْل

وزائرةٍ والليلُ مُرْخٍ رُواقَه

وأنجمُه ترنو بأعينها الشُّهْل

ينمّ عليها طيبُها، وهو صائكٌ

ويفضحُها صوتُ القلائدِ والحُجْل

بسطتُ لها خَدّي المصونَ تَذلّلاً

وما كنتُ لولا الحبُّ أصبرُ للذلِّ

فبثّ بها بين العَذيبِ وبارقٍ

وبين النّقا والبانِ والبدر والليل

وباتت وما غيرُ العفافِ نديمنا

تُغازلني حتى الصّباحِ على رِسْل