تخطَّ إلى المحتوى

تأبد هذا القلب واستحسن السقما

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

تأبَّدَ هذا القلبُ واستحسن السُّقْما

وهام بوادي الهمّ يستنزف الدَّمّا

تحطَّمَ من قرع الخطوب نياطُه

وأضحى كسيحًا جامدًا فاقِد المرْمى

وصار لمرآهُ السّرور كآبةً

وظلّ يرى التّرياق في جوفه سُمَّا

وعاف سرورَ الناس في مَيْعَة الصِّبا

فماذا عساه أن يكون إذا هَمّا

فلا بأس إن غطَّت فؤادي سحابةٌ

يلفّ بها ظَلماء لو يكره الظُّلما

أيا ربّ عجّل في حياةٍ كئيبةٍ

ويا ربّ هوِّن إنني أمقت الظّلما