لماذا إنْ أحبَّت لا تحنُّ
وتتركني بوادٍ فيه جِنُّ
أيا ليت التي سلبت فؤادي
عليَّ برجعةٍ يومًا تمُنُّ
فأسعدُ إن دنت وتقرَّ عيني
وتسمحُ لي بما كانت تَضِنّ
وقد كانت تَضِنُّ إذا التقينا
عليَّ بنظرةٍ والضِنُّ فَنّ
فتلحظُني وتُعرضُ إن نظرتُ
ويصهَرُني إذا حدَّقتُ جَفْن
أذوب صبابةً جسدًا وروحًا
ويصبح في الحشا كمَدٌ وحُزن
فلا أنا سالمٌ منها فأنجو
ولا قلبي المعنَّى مطمئنّ