أَيَّ وَجْدٍ تُشْعِلينا
نَحْنُ قَومٌ عابِرونا
عِنْدما هاجَ الفُؤادُ
حَمَّرَ الدَّمعُ العُيونا
فانتَشَرْنا في دُنانا
نَنْشُدُ الفَرْحَ الدَّفينا
واستَقَيناهُ هُموماً
وَفُؤادًا مُسْتَكينا
وَكَتَبْتُ الحُلم لحنًا
خافِقًا يَبكي عَلَينا
فبدا اللَّحنُ جَميلًا
خالِدًا في خافِقَينا
أُتْرِعَ الكَأْسُ مِرارًا
فَشَربنا ما ارتَوَينا
وَشَعَرنا بِدُوارٍ
خانِقٍ في مُهْجَتَينا
إِذْ بِها ذكْرى اللَّيالي
تَزْحَفُ اليومَ عَلَينا
فَهَوانا ذا غَريبٌ
قَدْ أَتى يَمشي الهُوَينا
وانتَفَضنا من سُباتٍ
وَذَكرنا ما نَسينا
وَكَوَيْتُ الجُرحَ نارًا
عَلَّني أَنسى لُبَيْنا
فَإِذا الحُبُّ خُلودٌ
لَيسَ تَقديمًا وَدَيْنا
نُخْبِيءُ الأَحزانَ عَنكُمْ
وَهو فينا ما حَيِينا