إذا عطسَ الحبيبُ فلستُ أدري
أعزّي فيهِ أم أدعو بهَمسِ
ليرحمْكَ الرّحيمُ حبيبَ قلبي
ويرحمني فقد أهلكتُ نفسي
ولو كَفَّ الحبيبُ بكَفِّ أنفٍ
لصانَ حبيبَهُ وكَفى بخَمسِ
فلا يكفي بُعيدَ العطسِ شهرٌ
أذوقُ بحَرِّهِ من كلِّ مَسِّ
كأنّ الجِنَّ في جسمي بنارٍ
وأُعزَلُ عندها عن كلِّ إنسِ
وتزدادُ الحرارةُ كلَّ حينٍ
فتأكلُ بالحرارةِ كلَّ حِسّي
فأنسى لمسةً كانت كبَردٍ
فصارَ الجسمُ من لَمسٍ كرَمسِ
وما بقيت سوى ذكرى لحِبٍّ
قضى في حُبِّهِ معْ كلِّ يأسِ
لقد قالوا بأنّ الحُبَّ قتلٌ
وهذا الحُبُّ قد أودى بعَطسِ