أنت ياعصفورةً تشدو
على أغصان حبي
كيف مات الشَّدو ،بل كيف
سطا البعد بقربي
كيف دحرجتِ صخور اليأس
حتى سُدَّ دربي
كيف ترضين ضياع العمر
من سربٍ لسرب ؟
كيف تنأين ، ومافي النَّأي
إلا كلّ كرب ؟
هوِّني عصفورتي ماعاد
ذو يأسٍ بكسب
يرحل المرتاب في دنياه
من خطب لخطب
فاملئي الدنيا بشدوٍ
وأميتي كلَّ رعب
أينما طرتِ ستلقيني
..فإن العشَّ قلبي