مَرْوَانُ يَا بْنَ مُحَمَّدٍ أَنْتَ الَّذِي
أَحْكَمْتَ أَمْرَكَ أَيَّمَا إِحْكَامِ
تَأَْسُو وَتَجْرَحُ مَنْ تَشَاءُ وَإِنَّمَا
كَفَّاكَ كَفُّ نَدىً وَكَفُّ سِهَامِ
إِنَّ الخِلَافَةَ حِينَ تَفْقِدُ أَهْلَهَا
لَيْسَتْ تُقِيمث بِغَيْرِ دَارِ مُقَامِ
تَأْبَى وَتَأْنَفُ أَنْ تُسَامَ دَنِيَّةً
بِيَدِ امْرِئٍ كَزِّ اليَدَيْنِ كَهَامِ
قُتِلَ الوَلِيدُ فَلَمْ تَزَلْ مَظْلُومَةً
عُطُلاً تُصَرَّفُ غَيْرَ ذَاتِ خِطَامِ
كَانَتْ كَذَاكَ بِذَاكَ تِسْعَةَ أشْهُرٍ
حَيْرَى تَرَدَّدُ فِي سَوَادِ ظَلَامِ
تَعْشُو إِلَيْكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا
لَيْسَتْ قِنَاصَتُهَا لأَوَّلِ رَامِي
وَإِذَا صَقَعْتَ رُؤُوسَ قَوْمٍ صَقْعَةً
وَصَلَتْ حَرَارَتُهَا إِلَى الأَقْدَامِ