الشمس أمٌّ واحتوت
بضيائها ذاك القمر
هي هكذا تعطي ولا
تخشى التوجع والضرر
كانت ولازالت تجود
بما لديها للبشر
لكنهم جحدوا الجميل
وبجلوا ضوء السحر
وغدوا يرون البدر سرّ
نعيمهم بئس الخبر
علِمت بذاك فأدركت
أنّ الهوى أصلاً قدر
فتبسمت بوجوههم
وبقلبها دُسّ الكدر!