تخطَّ إلى المحتوى

طبيعي ذكائي لا اصطناعي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

طبيعيٌّ ذكائي لا اصْطِناعي

ومَسْؤُوْلٌ كَلامِي لا انْطِباعي

وَمَسْنُودٌ على كَتِفَيَّ ظَهْرِي

ومَشْدُودٌ إلى زَنْدِيْ شِرَاعِي

وأفكاريْ يُصمِّمُها خَيَالي

وإبداعِيْ ابْتِكارِي واخْتِراعِي

أحاوِلُ أنْ أُقَدِّمَ مَا بِوُسْعِيْ

على مَا فِيْ العُلُوْمِ مِن اتِّساعِ

وأقْرَأ بِاسْمِ رَبِّ الخَلْقِ مِمَّا

تَيَسَّرَ؛ كَيْ أظَلَّ عَلَى اطِّلاعِ

أشُكُّ؛ لأطمَئنَّ إلى يَقِينِي...

وأكتُب ما أريدُ وباقْتناعِ

وَطَرحِي واضحٌ كوضوحِ شَمْسٍ

وَرأيي ليس مِنْ خلفِ القِناعِ

أعَبِّرُ عَنْ شُعوري دُونَ لَفٍّ

وأكْرَهُ أن أغَيّرَ مِنْ طِباعي

فلا هذا يُطالِبُنِي بِحَقٍّ

ولا ذاكَ الَّذِي يَلْوي ذِراعي

وأحكُمُ طيبتي إذْ لَسْتْ مِمَّنْ

لطيبتهِ يُعامَلُ بالخِداعِ

لديَّ فراسةٌ ولديَّ صحبٌ

كِرامٌ مُسْرِعُونَ إلى اتِّباعي

فقد وافقتُ أحبابي جميعًا

كما خالفتُ أطرَافَ الصِّراعِ

فلا أنا كُنْتُ بَيَّاعَ القَضايا

ولا أنا كُنْتُ بَيَّاعَ القِلاعِ

لهذا أنتقي أحبابَ قلبي

كأنِّي في انْتِخابٍ واقْتِراعِ

كثيرٌ حولَنا لكِنْ قليلٌ

على صِلَةٍ بِنا دُونَ انقطاعِ

لأهلِ العزِّ والنّامُوس فضلٌ

وما لغُثاء سَيْلٍ أيُّ داعِ

ومِنْ طَبعي مُراجَعَتي ونَقْدِي

وقد أكتظُّ وحدي في اجتماعِ

كثيرًا ما أعودُ إلى نِقاشِيْ

أعودُ إلَيَّ أرغَبُ في استِماعِي

فإنْ وُفِّقْتُ هذا فَضْلُ رَبّي

يُبارِكُ في الجُهُودِ وفي المَساعي

وإنْ أخطأتُ يكفيني بأنِّي

بذلتُ الجُهْدَ قَدرَ المُستطاعِ

لذلك كُلَّما هاجَمْتُ نَفْسِيْ

أعودُ من الهُجُومِ إلى الدِّفاعِ