يا لَيتَ عَمراً وَما لَيتٌ بِنافِعَةٍ
لَم يَغزُ فَهماً وَلم يَهبِط بِواديها
شَبَّت هُذَيلٌ وَفَهمٌ بَينَنا إِرَةً
ما إِن تَبوخُ وَما يَرتَدُّ صاليها
وَلَيلَةٍ يَصطَلي بِالفَرثِ جازِرُها
يَختَصُّ بِالنَقَرى المُثرينَ داعيها
لا يَنبَحُ الكَلبُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ
مِنَ العِشاءِ وَلا تَسري أَفاعيها
أَطعَمتَ فيها عَلى جوعٍ وَمَسغَبَةٍ
شَحمَ العِشارِ إِذا ما قامَ باغيها