أَلا عُلِّقَ القَلْبُ المُتَيَّمُ كَلْثَمَاً
لَجَاجاً ولَمْ يَلْزَمْ مِنَ الحُبِّ مَلْزَمَا
أَلا عُلِّقَ القَلْبُ المُتَيَّمُ كَلْثَمَاً
لَجوجاً ولَمْ يَلْزَمْ مِنَ الحُبِّ مَلْزَمَا
خَرَجْتُ بِهَا مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ بَعْدَمَا
أَصَاتَ المُنَادِي لِلصَّلَاةِ واْعْتَمَا
وَأَبْرَزْتُها مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ عِنْدَمَا
أَصَاتَ المُنَادِي لِلصَّلَاةِ وأعْتَمَا
وَأَخْرَجْتُها مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ بَعْدَمَا
أَصَاتَ المُنَادِي لِلصَّلَاةِ وأعْتَمَا
وَأَبْرَزْتُها مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ بَعْدَمَا
أَصَاتَ المُنَادِي لِلصَّلَاةِ وأعْتَمَا
وَأَبْرَزَها مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ بَعْدَمَا
أَصَاتَ المُنَادِي لِلصَّلَاةِ وأعْتَمَا
خَرَجْتُ بِهَا مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ بَعْدَمَا
أَصَاتَ المُنَادِي بِالصَّلَاةِ فأعْتَمَا
خَرَجْتُ بِهَا مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ بَعْدَمَا
أَصَاتَ المُنَادِي بِالصَّلَاةِ وأعْتَمَا
خَرَجْتُ بِهَا مِنْ بَطْنِ مَكَّةَ بَعْدَمَا
أَصَاتَ المُنَادِي للصَّلَاةِ فأعْتَمَا
فَمَا نَامَ مِنْ دَاعٍ ولا ارْتَدَّ سَامِرٌ
مِنَ الحَيِّ حَتَّى جَاوَزَتْ بِي يَلَمْلَمَا
فَمَا نَامَ مِنْ رَاعٍ ولا ارْتَدَّ سَامِرٌ
مِنَ الحَيِّ حَتَّى جَاوَزَتْ بِي أَلَمْلَمَا
فَمَا نَامَ مِنْ رَاعٍ ولا ارْتَدَّ سَامِرٌ
مِنَ اللَّيلِ حَتَّى جَاوَزَتْ بِي يَلَمْلَمَا
فَمَا نَامَ مِنْ رَاعٍ ولا ارْتَدَّ سَامِرٌ
مِنَ الحَيِّ حَتَّى جَاوَزَتْ بِي يَلَمْلَمَا
وَمَرَّتْ بِبَطْنِ الِّليْثِ تَهْوِي كَأَنَّهَا
تُبَادِرُ بِالإصْبَاحِ نَهْبَاً مُقَسَّمَا
فَمَرَّتْ بِبَطْنِ الِّليْثِ تَهْوِي كَأَنَّمَا
تُبَادِرُ بِالإصْبَاحِ نَهْبَاً مُقَسَّمَا
وَمَرَّتْ بِبَطْنِ الِّليْثِ تَهْوِي كَأَنَّمَا
تُبَادِرُ بِالإدْلَاجِ نَهْبَاً مُقَسَّمَا
وَمَرَّتْ بِبَطْنِ الِّليْثِ تَهْوِي كَأَنَّمَا
تُبَادِرُ بِالإصْبَاحِ نَهْبَاً مُقَسَّمَا
وَجَازَتْ عَلَى البَزْوَاءِ واللَّيْلُ كَاسِرٌ
جَنَاحَيْهِ بالبَزْوَاءِ وَرْدًا وأَدْهَمَا
وَجَازَتْ عَلَى البَزْوَاءِ واللَّيْلُ كَاسِرٌ
جَنَاحَيْنِ بالبَزْوَاءِ وَرْدَاً وأَدْهَمَا
أَجَازَتْ عَلَى البَزْدَاءِ واللَّيْلُ كَاسِرٌ
جَنَاحَيْنِ بالبَزْدَاءِ وَرْدَاً وأَدْهَمَا
أَجَازَتْ عَلَى البَزْرَاءِ واللَّيْلُ كَاسِرٌ
جَنَاحَيْهِ بالبَزْوَاءِ وَرْدَاً وأَدْهَمَا
أَجَازَتْ عَلَى البَزْوَاءِ واللَّيْلُ كَاسِرٌ
جَنَاحَيْنِ بالبَزْوَاءِ وَرْدَاً وأَدْهَمَا
وَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حتَّى تَبَيَّنَتْ
بِعلْيَبَ نَخْلاً مُشْرِفَاً ومُخَيّمَا
فَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حتَّى تَبَيَّنَتْ
بعليب نَخْلاً مُشْرِقَاً ومُخَيّمَا
فَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حتَّى تَبَيَّنَتْ
بعليب نَخْلاً مُشْرِفَاً أو مُخَيّمَا
فَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ حتَّى تَبَيَّنَتْ
بعليب نَخْلاً مُشْرِفَاً ومُخَيَّمَا
ومَرَّتْ عَلَى أَشْطَانِ رَوْقَةَ بالضُّحَى
فَمَا جَرَّرَتْ لِلمَاءِ عَيْنَاً ولا فَمَا
ومَرَّتْ عَلَى أَشْطَانِ رَوْنَقَ بالضُّحَى
فَمَا خَزَّرَتْ لِلمَاءِ عَيْنَاً ولا فَمَا
ومَرَّتْ عَلَى أَشْطَانِ دَوْحَةَ بالضُّحَى
فَمَا خَزَّرَتْ لِلمَاءِ عَيْنَاً ولا فَمَا
ومَرَّتْ عَلَى أَشْطَانِ دَوْمَةَ بالضُّحَى
فَمَا خَزَّرَتْ باِلمَاءِ عَيْنَاً ولا فَمَا
ومَرَّتْ عَلَى أَشْطَانِ دَوْمَةَ بالضُّحَى
فَمَا خَزَّرَتْ لِلمَاءِ عَيْنَاً ولا فَمَا
فمَا شَرِبَتْ حَتَّى ثَنَيْتُ زِمَامَهَا
وخِفْتُ عَلَيْهَا أنْ تَحُزَّ وتَكْلَمَا
ومَا شَرِبَتْ حَتَّى ثَنَيْتُ زِمَامَهَا
وخِفْتُ عَلَيْهَا أنْ تُجَرَّ وتَكْلَمَا
ومَا شَرِبَتْ حَتَّى ثَنَيْتُ زِمَامَهَا
وخِفْتُ عَلَيْهَا أنْ تُجََنَّ وتَكْلَمَا
ومَا شَرِبَتْ حَتَّى ثَنَيْتُ زِمَامَهَا
وخِفْتُ عَلَيْهَا أنْ تَخِرَّ وتَكْلَمَا
ومَا شَرِبَتْ حَتَّى ثَنَيْتُ زِمَامَهَا
وخِفْتُ عَلَيْهَا أنْ تَحُزَّ وتَكْلَمَا
فَقُلْتُ لَهَا قَدْ بِعْت غَيْرَ ذَمِيمَةٌ
وأَصْبَحَ وَادِي البَرْكِ غَيْثَاً مُدَيَّمَا
فَقُلْتُ لَهَا قَدْ بِنْتِ غَيْرَ ذَمِيمَةٌ
وأَصْبَحَ وَادِي البَرْكِ غَيْثَاً مُدَيَّمَا
فَقُلْتُ لَهَا قَدْ تِعْتُ غَيْرَ ذَمِيمَةٌ
وأَصْبَحَ وَادِي البَرْكِ غَيْثَاً مُدَيَّمَا