باسمك اللهم أزهِرنا على
ذابل الغصن وأعوامٍ يبابْ
باسمك اللهم معراجٌ إلى
مأمن الحلم وظلٍّ مستطابْ
في زقاق الروح عمرٌ واهنٌ
من غثاءٍ أيقظ الزهر وذاب
جالت الدنيا على أعطافه
بندوبٍ لوّحتْ من ألف باب
فامتطى الوهمَ على أوجاعهِ
والرؤى لا شيء، كفٌ من سراب
تحجب الأيام عن أحداقنا
مَغنم العيش وتستغشي الثياب
وغريب الروح محراب أسىً
دافق الحزن مطاياه اغتراب
جاز موج العمر بالذكرى وفي
وهج الذكرى أظافيرٌ وناب
باسمك اللهم فجرٌ نيِّرٌ
يقطف الأحلام أفراحًا عِذاب
مذ ألِفنا الفجرَ ميقات جنىً
والمنى داعب جفنيها الإياب