تخطَّ إلى المحتوى

قادم أبحث عن ذاتي لذاتي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

قادمٌ أبحثُ عن ذاتي لِذاتي

لذّتي الظّلّ و زادي كلماتي

كلما أعبرُ في الرّمل و أشدو

أتعرى من ضياعي و سباتي

كلما تكبر في كفي رؤاه

تتمادى حاجتي في قهر ذاتي

بين بينين و بيني و الأغاني

ألف باب من دوار، ، و انفلات

أعبر القلب إلى القلب ، و أبني

ساعة البوح ضريحا لأناتي

مرة أسكن في جُحر سؤالي

أتراماه مع وهم الحياة

مرة أطلع من مائي ، ، و أبني

بعبيري ، مسرحا للذكريات

فإذا غالبتُ في يومٍ حنيني

غلبتْني ليله قاع دواتي

بين جدران المدائن أبدو

كنبِي ٍغارق في الصلوات

و مع الحاجة للشّمس و رأسي

و لبعض الملح في ريق لهاتي

أعبر الأيام وحدي و أداري

ما يُدارى من شروقي و صفاتي

أمضغ الرمل و أسقيه ، فيشقى

بلعابي ، و بروحي ، ، و رفاتي

و أكن الحبّ للعالم . . . طرّا

من سحاب ، و بحار و فلاة

و رفاقي ، و صغاري و يراعي

و حشيش الأرض ، ماء القنوات

و عمود الكهرباء المستقيم

و الخطوط البيض فوق الطرقات

و المباني ، و إشارات المرور

والبراري ، من أديم و نبات

و الأغاني و الندى ، و الفقر أيضا

و رذاذ الغيث . . . أبناء الرعاة

أحمل الحب على كفي ، ، و إني

أحمل الثقل الذي في أدواتي

أنا بالشعر ، و للشعر فحتى

في كهوف النوم أهذي كلماتي

يعبر الناس على حلمي ، ، و أبقى

أغزل الحلم . . و أشدوه . . لذاتي