تخطَّ إلى المحتوى

أجل هو نصر الله يا مصر فاسعدي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أجلْ هو نصرُ اللهِ يا مصرُ فاسعدي

سيبعث مجدَ النيلِ إيمانُ أحمد

فتِيهي به فخراً وصُوني جهادَه

شعاعاً به في ظلمة الليلِ نهتدي

إذا كانتِ العنقاءُ آمالَ أمّةٍ

سنأتيكِ بالعنقاء تُلمَس باليد

دعوتَ فلبّينا، وسرتَ وكلُّنا

وراءكَ نشدو بعدَ أول مُنشِد

وعلّمتَنا أن الحياة رخيصةٌ

وأنَّ الردى للحرّ أعذبُ مورد

وكنتَ لواءَ الحقّ نلتفّ حوله

فنزداد إيماناً بنصل المهنّد

هو العيشُ للجبّار يهزأ بالردى

وما الموتُ إلا للفتى المُتردِّد

دوتْ صرخةُ الحقّ الغضوبِ وإنها

ستطرق آذانَ الشبابِ المجنَّد

فهيّا شبابَ الجيلِ ميدانُكم هنا

هنا الموردُ السيّال للظامىء الصَّد

هنا ساحةُ الأحرارِ جاءوا وبايعوا

وهذا رداءُ المجدِ إن شئتَ فارتد

بعزمٍ من الفولاذ قُولوا وأَقْبلوا

نُجدّدُ عهدَ الأولين ونقتدي

ونبني لنا صرحاً من المجد عالياً

لنذهب في ظلّ الإباءِ ونغتدي

فإن نحن عشنا بعد هذا فإننا

سنحيا كراماً في فخارٍ وسُؤدد

وإن نحن في الميدان متنا فإننا

نجود كراماً بالحياة ونفتدي

فيبعثنا التاريخُ في صفحاتهِ

ونذهب ذكرى في كتابٍ مخلَّد

هو العهدُ أن أحيا أبيّاً مُجاهداً

وأحمل رأسي في الحياة على يدي

وحسبي من الدنيا نصيبُ مجاهدٍ

قنوعٍ بما يأتي به اللهُ في غد

وموعدُنا الأيام ُيا مصرُ فاذكري

إذا ما دعا الداعي إلي المجد مَوعدي