تخطَّ إلى المحتوى

أي نور في الثغر أم أي كوكب

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أيُّ نورٍ في الثغر أم أيّ كوكبْ

في رُبا العلمِ قد محا كلَّ غيهبْ

أيُّ نهرٍ يفيض بالعلم والفَنْ

نِ، إليه الظمآنُ يمضي ليشرب

أيُّ سِفْرٍ به صحائفُ مجدٍ

وسطورٌ من السّنا تَتلهَّب

أيُّ قيثارةٍ تُوقّع لحناً

تَثمل النفسُ من صداه وتطرب

ذاك نهرٌ مَعينُه ليس ينضبْ

وشعاعٌ ضياؤه، ليس يغرب

ليت شعري، أتلك مدرسةُ الثَّغْ

رِ «بيوبيلها» تتيه وتعجب

ربعُ قرنٍ مضى ولم تبقَ إلا

«لمحةٌ من خلاله تَتوثّب»

وستمضي السنونَ بعدُ ولكنْ

لستُ أدري ما في السنينَ مُغيَّب

لستُ أدري، كما أرى، غيرَ أني

راهبٌ في محرابها يَترهّب