وطني حمامك عاشق من أفزعهْ
وهديل عمرك هانئٌ من روّعهْ
وطني عليٌّ والدماء جليلة
القاهرات هوى السيوف المشرعةْ
وطني الحسين على الشهادة مقبلٌ
أتظن شمرا خاسئا أن يرجعهْ
فهنا الدماء العاشقات تفتّحت
كشقائقٍ حبلى لتولد مطلعهْ
وسجتْ نفوس الثائرين طهارة
كي يطعم الجرح المضرّج مبضعهْ
وهنا خطا إبراهيم أول خطوةٍ
مذ تعتع الحرفَ المقدس مرضعةْ
وهنا هوت أوثانها وكبيرهم
قد هشّمتْ فأس النبوة أضلعهْ
فتقاسموا أن يحرقوه مكبلاً
فأبت لهم نيرانها أن تصرعهْ
وطني اله الكون احسن خلقه
قد شق من نور الشموس فأبدعهْ
المارقون على حماك تلثموا
سقطت عن الوجه اللئيم ألأقنعة
عبثاً تجازف أن تصد جموعها
والموت يخشى ثائراً أن يردعهْ