تخطَّ إلى المحتوى

من سارروه فأبدى كلما ستروا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

مَن سارروه فأبدى كلّما ستروا

و لم يراع اتّصالاً كان غَشَّاشا

إذا النفوس أذاعت سرّ ما علمت

فكل ما خلت من عقلها حاشا

من لم يصن سرّ مولاه و سيّده

لم يأمنوه على الأسرار ما عاشا

و عاقبوه على ما كان من زَلََل

و أبدلوه مكان الأُنْس ايحاشا

و جانبوه فلم يصلح لِقُرْبِهِم

لمّا رأوه على الأسرار نبَّاشا

من أطلعوه على سرّ فنمَّ به

فذاك مثل يبين الناس طيّاشا

هم أهل السرِّ و للأسرار قد خُلقوا

لا يصبرون على ما كان فحَّاشا

لا يقبلون مذيعاً في مجالسهم

و لا يحبّون سِتْراً كان وَشْواشا

لا يصطفون مضيفاً بعْض سرّهم

حاشا جلالهم من ذلِكم حاشا

فَكُنْ لهم و بهم في كلّ نائبةٍ

إليهم ما بقي الدهر هشَّاشا