بَحْرَيْنِ يَا عِشْقًا بِقَلْبِي سَاكِنِي
شَهْدُ الشِّفَاءِ إِذَا بَهَاؤُكِ حَاضِنِي
كَالشَّمْسِ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ بِدِفْئِهَا
قَلْبٌ حَنُونٌ بِالْمَحَبَّةِ فَاتِنِي
فَالْوَرْدُ مَعْ حُسْنِ الْأَمَانِي عَاطِرٌ
وَالْبَدْرُ فِي وَسَطِ الْجَمَالِ الْطَّاعِنِ
مَلِكُ الْمَكَارِمِ فِي بِلَادِي بَلْسَمٌ
عَدْلٌ رَحِيمٌ عَمَّ قَلْبَ الشَّادِنِ
قَدْ أَمْطَرَتْ سُحُبُ الرَّخَاءِ بِفَضْلِكُمْ
وَرْدًا كَمَا شَمْسٍ بِرَغْمِ العَائِنِ
حُبُّ الْمَلِيكِ بِكُلِّ قَلْبٍ خَالِدٌ
وَالشَّعْبُ يَحْمِلُ كُلَّ حُبٍّ كَامِنِ
جَيْشٌ إِذَا حَطَّ اللَّئَيْمُ بِأَرْضِهَا
هَجَمَتْ عَلَيْهِ أُسُودُ شَعْبٍ آمِنِ
مَا ظَنُّ سَيْفٍ فِي أَوَامِرِ لَيْثِهَا
إِنْ كَانَ حَدٌّ فَوْقَ فِعْلِ الْخَائِنِ