الله على عصرية الصيف ياخل
في حرّها في فيّها في سحِرها
بين الأزقه شمسها حلوة الظل
والريح تحمل للحواري عطِرها
فيها نحس ان البشر مابهم غل
فيها نعيش احلامنا من صغرها
كل شيّ فيها يشبه قلوبنا وكل
مافينا الا طيب نخله بثمرها
انتّ وانا من غيمها لبعضنا نطل
نكتب سواليف المحبه بمطرها
نمشي باغانيها سوى ومنّها نشل
تنهيدتين ودمعه توّه عمرها
نرحل معاها وفي سهر ليلها نحل
ويفوق فينا من هوانا قمرها
ياكثرها حتى ولو بيننا تقل
ياقلّها واحنا ندوّر كثرها