تخطَّ إلى المحتوى

ولما الليل ناولني ظلامه بوحشة يدينه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ولمّا الليل ناولني.. ظلامه بوحشة يدينه

ذكرت الصبح في غصن الرماد / وطاحت دموعي

حزين اسأل تفاصيلي .. عن الماضي وعناوينه

وعقرب ساعتي يمشي/ لبكره ويلدغ ضلوعي

في قلبي تيه يتمادى / ويعبث في شرايينه

في روحي ../حزني العاصف /يحاول يكسر فروعي

على كل السهر اعتب ../ واشيل احلامي من عينه

واتأسف من عيوني عساها ترضى برجوعي

نزفت الصمت/ والواقع تلاحقني سكاكينه

واحاول احمي اقلامي ..عبث / واوراقي دروعي

مشيت وشارع احلامي.. خنق شوكه رياحينه

وطيبي من كثر خوفي.. حضنّي وهدّا من روعي

واخذني الشعر من نفسي / الى غابة دواوينه

ورتّب غربتي فيني.. عشان يدوم ينبوعي

ومن وادي الى وادي / أهيم وازرع بطينه

حكاياتي /معاناتي /ظماي وعشقي وجوعي

حضوري.. من رسم وجه الغياب/ وبروّز سنينه

بياضي اللي تنفسته.. طفى بانفاسه شموعي

فقدت كثير من حولي.. لاجل شعري وشياطينه

وانا ارقى سلّم حروفي و..اواصل رحلة طلوعي

ولكن للعمر لحظه ../ تغير في موازينه

وتاخذ مني احلامي وتسرق لحظة سطوعي

عشاني../ قلت خليني .. اساير قسوته ولينه

عشان اعيش لاحبابي.. ودمعي يسبق ركوعي