في تجاعيد ظلّي ... والحرام المباح
أبتعد في حروفي وارتمي في الخطوط
مثل مركب يحاول يلتهي بالرياح
كل ما البحر يسرق من شراعه شطوط
عم مساءً / ظلاماً ...عم صباحاً جراح
عم سكوتاً ياصوتي عند باب القنوط
جيت للبرد آخذ .. من كلامه جناح
.حتى أبدأ أحلّق.. في فضاء السقوط
جيت للضيق ارتّل .. سورة الإنشراح
واقرا جِلدي لجَلدي ..في ثلاثين سوط
يا أنا... فاض كاسي من نبيذ الجراح
وانتشيت ومشيتك ... والمدى اخطبوط
يا أنا... كيف عشتك .. وارتكبتك نواح
دون أي اتفاق .. ودون ايّة شروط
واختصرت احتراقي .. في رماد السلاح
واحتضنت المسافه الذابله كالخيوط
غربه والله غربه ... واصله للصياح
تمتمة ليل خرسى ... مثل قدّاس قوط
أتّهم ... لون كفي ..بالندى والصباح
وادخل اعمق كهوف الأسئله في حنوط