تخطَّ إلى المحتوى

يا صريعا لم تغن عنه أسود

الخفيف

بيتان

الرثاء

يا صَريعاً لَم تُغن عَنهُ أُسودٌ

فَوقَ خَيلٍ يَجلنُ في البيدِ خيطا

عبرَتي تَحرِقُ الجُفونَ إِذا ما

بَعضُها لِلرِّقادِ بِالبَعضِ خيطا