حلوة تتمر العطش من وجنتيها
وتجذب السحاب بعينيها
غدير منبثق من شفتيها
وعطر الصبايا يفوح من أوصالها
تبغ
وشوارع
وليل يخونني
يخونني الليل
لأنني لست من الأنبياء
يا صحراء الأغنية
لم تبكي تلك المرأة
وعلى خدها تتراقص الطيور
وفطير الوادي
يسيل من جفنيها
آه
آه
إنها أمي
قبور معتمة
تناجي وحش الطير
في الخلاء المرتعشة
ويلطمها
حزن الضباب
أيها الليل
متى بدأت
أنحث على صفحاتك
تمثالي الأزرق
على شرفة الشعراء
سأقبل
السقوط
ولو عاريا
لكن لا اقبل الصعود
على سلالم غيري