الحمد لله لا أُحصي الثناء على
ما مَنَّ مِنْ نِعَمٍ إذ كلّف العُقَلا
ثم الصلاة بتسليمٍ يمازجها
على الذي بيّن الأحكام والسُّبُلا
وآله النُّخَبِ الأبرارِ والخُلَفا
من غيّضوا مهج الأصنام والجُهَلا
فهاك نبذة علمٍ تحتوي سننًا
من التصرُّف كالمادات والعلِلا
سمَّيتُ لاميتي بحر المحيط وقد
يحوي اللآلئ من يستنبط الحللا
إذ فيه معظم ما في الكتْب من صيغٍ
تمحيصها عزّ عمن مارس الكسلا