وَسَبَّحْتُ رَبِّي وَبِتُّ أُنَاجِي
وَأَدْعُوكَ رَبِّي وَلَيلِيَ دَاجِي
تَبَارَكَ رَبِّي المُهَيمِنُ جَادَ
بِمَن هَدْيُهُ بَيِّنَاً كَالسِّرَاجِ
بِفَضلِ عُلَاهُ تَطِيبُ المُهَج
وَأَرجُو بِهِ أَن تُقِيمَ اعوِجَاجِي
تَوَسَّلتُ بِالمُصطَفَى يَا إِلَهِي
فَدَاوِي عُبَيدَاً لِفَضْلِكَ رَاجِي
وَكَم قَد شَفَيتَ وَدَاوَيتَ عَاصٍ
أَغِثنِي بِوِردٍ يَكُونُ عِلَاجِي
وَصَلِّ إِلَهِي عَلَى مَن سَرَى
لِلَأقصَى بِلَيلٍ بِدُونِ انزِعَاجِ
صَلَاتِي عَلَى أَحمَدٍ وَالشَّفِيع
بِيَومِ الجَزَاءِ يَزِيدُ ابتِهَاجِي