تُحيطُ بأَحْرُفي لُجَّةْ
منَ الطّاغوتِ مُرْتَجَّةْ
مَطارِقُها تُحَدّقُ بي
تُحاكِمُني بلا حُجَّةْ
ولكنّي ضَميرُ الحِبْرِ
بُركانُ النَّدى ثَجَّهْ
تَهابُ النّارُ قَطْرَتَهُ
فتُحْدِثُ إنْ بَدا فُجّةْ
خَميسُ الرّوحِ قائِدُهُ
سَيَبْلُغُ واثِقًا حَجَّهْ
يُزَعْزِعُ وَكْرَ مُرّادٍ
وفيهمْ يُنْشِبُ اللَّجَةْ
يُطيحُ بِلاتِ أفْهامٍ
يُقَوّمُ كُلَّ مُعْوَجّةْ
يُعَرّي خُبْثَ مُحْدَثَةٍ
تَؤُمُّ خَبالَها ضَجَّةْ
فَيَنْثُرُ في سَما الأذْكارِ
بِنْتَ البَوْحِ أُتْرُجّة