من ذا يناديني
من عالم الموتى؟
جاءت لتحييني
أم تسرق الزيتا؟
كل القلوب تدور في نفس الفَلَكْ
هل بعتَ قلبكَ للمدينة يا مَلَكْ؟
من حكّم الحمقى عليّ وحكّمكْ؟
يوماً ستعرفُ أن مُهلكها هلكْ!
يا مخدعَ الموت استبحتَ رقادي
ومنحتني قرباً بغير بعاد
أعطيتَ كل العاشقين سهادهم
إلا أنا.. أعطيتني وطناً من الأحقاد
محالٌ بعده يأتي المحال
ونارٌ خلفها تهوي الظلال
وأنتَ كما تموتُ اليومَ تحيا
فقلبُ السهل تملأه التلال
في كل سبيل أرجع وحدي
لا أملٌ يدنيكَ ولا وهمٌ يبعدني
يا وهمي
يأيتها الحمقاء من الزمن الغابر
يا زندقة الروح
وطهر الفاجر
أين ليالينا؟