أدْمَنْتُ حُبّكَ، قُلْتُهَا وَأُردِّدُ
تالله في ذاتي لأنت الأوحد
قد خالطت روحي لدى تكوينها
والنَّبْضُ يَكْتُبُ لَفْظَهَا وَ يُرَدِّدُ
مُذْ كُنتُ في رَحِم الوُجودِ غَريبةً
كُنتَ القريبَ وما أظنّك تجحدُ
فتماشجت منا الخلايا والرؤى
أُسْكِنْتَ في نَفْسي، فكان المَوْلِدُ
أدْرَكْتُ معنًى للحَياةِ وعِشْتُهُ
إذ أنت موعدُه ونعْم الموعدُ
فطبيعة الأشياء صاغتنا معا
وعَرَفْتُ أنِّي فِي رِحابِكَ أسْعَدُ
الرُّوح؟ أَيْنَ الرُّوحُ منِّي؟؟ إِنَّها
لتطوف حولك خلتها تتعبد
حولي وحولك! والضمائر هاهنا
عن كنه توصيف الحقيقة تبعد