بدرٌ يضيءُ وشفةٌ لمياءُ
والعينُ ريمٌ جيدُها عنقاءُ
مازتْ على كل الخلائقِ حسنَها
ما كان في أوصافِها حسناءُ
جادتْ بثغرٍ بالجمالِ تبسماً
تاهتْ بها أربابُنا الشعراءُ
فإذا مشتْ مشيُ الهوينا مشيُها
ويزيدُها في العالمين حياءُ
كم أطرقتْ عيناً لها بمودةٍ
وكأنَّها في عشقِها ورقاءُ
بالوجدِ يسكنُ دمعُها في مهجةٍ
نامتْ به وبوجدِها عصماءُ